مكي بن حموش
7801
الهداية إلى بلوغ النهاية
وكلهم يجيز أن يأتي على الأصل فيقال : مهيول . ولا يجيز « 1 » البصريون ذلك في ذوات الواو ولا يجيزون « 2 » : " كلام مقول " لثقل ذلك . وكلهم أجاز : " رجل مهول " و " ثوب مبوع " على لغة من قال : بوع الثوب « 3 » . - ثم قال : إِنَّا أَرْسَلْنا / إِلَيْكُمْ رَسُولًا شاهِداً عَلَيْكُمْ [ 14 ] . يعني محمدا ، والخطاب لجميع الخلق أي يشهد لمن آمن به وعلى من كذبه في الآخرة . - ثم قال : كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا [ 14 ] . أي : أرسلنا محمدا [ إرسالا ( كما ) أي ] « 4 » : مثلما أرسلنا موسى إلى فرعون . - فَعَصى فِرْعَوْنُ . . . [ 15 ] موسى فَأَخَذْناهُ « 5 » أَخْذاً وَبِيلًا [ 15 ] . أي : شديدا « 6 » ، فغرّقناه ومن معه في البحر وأقررناه « 7 » في عذاب مستقر حتى يصير إلى النار يوم القيامة ، فكذلك « 8 » يأخذكم بالعذاب أيها الخلق إن عصيتم رسولكم . ودخلت الألف واللام في لفظ " رسول " الثاني لتقدم ذكره ، وعلى هذا يختار في أول الكتب « 9 » : " سلام عليك " وفي آخرها : والسّلام عليك . وعلى « 10 » هذا اختار بعض
--> ( 1 ) أ : ولا يجوز ( 2 ) أ : ولا يجوزون ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 58 . ( 4 ) م : ارسالا كما أي كما أي . ( 5 ) م : واخذناه . ( 6 ) ث : شديدا أي . وانظر : جامع البيان 29 / 136 - 137 ، واللسان : ( وبل ) . ( 7 ) أ : واقرونه . . . ( 8 ) أ : وكذلك ( 9 ) ث : الكتاب . ( 10 ) أ : وعن . . .